احتياجات الطفل الاساسية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

احتياجات وحاجات الطفل الاساسية 

تربية الأطفال بمثابة إستثمار أو مشروع  إما أن يكون مشروع ناجح أو فاشل ، وتوفير إحتياجات الطفل كتوفير أفضل المنتجات للمشروع ، هل يوجد مشروع بدون منتج ؟  وأنا اعتقد أن أبنائك أفضل إستثمار في الحياة فأستثمر فيهم ولبي حاجاتهم لكن بخطة مدروسة ، وأن معرفة حاجات الطفل هي أحد وظائف الأسرة الهامة ، وفي هذا المقال نلقي الضوء عن أهم إحتياجات الطفل الأساسية :

  1. الحاجة الجسدية 
  2. الحاجة الصحية 
  3. الحاجة العاطفية 
  4. الحاجة النفسية 
  5. الحاجة التربوية
  6. الحاجة التعليمية
  7. الحاجة الفكرية
  8. الحاجة العقلية
  9. الحاجة الاجتماعية
  10. الحاجة الثقافية
  11. الحاجة الأمنية
احتياجات الطفل الاساسية

احتياجات الطفل  الأساسية 

وتتمثل في ما يلي :

الحاجة الجسدية للطفل


 حاجة الطفل الجسدية  تتمثل في توفير كل ما يلزم للمحافظة على بقاء الطفل وحماية نفسه وبدنه وتوفير مأكله ومشربه وملبسه ومسكنه.

الحاجة الطفل الصحية

 

احتياجات الطفل الصحية

كل مايلزم لتوفير العناية الصحية للطفل، ومن ذلك تحصينه بالأمصال واللقاحات الواقية، ووقايته من الأوبئة والأمراض، وضمان حصوله على العلاج المناسب.

الحاجة العاطفية للطفل


كل ما يلزم لضمان إشباع حاجات الطفل العاطفية، ومن ذلك بقاء الطفل في كنف أسرته الطبيعية، أو توفير أسرة بديلة أو حاضنة، أو إلحاقه بمؤسسات الرعاية الاجتماعية أو ما في حكمها، قومي بإحتضان أبنائك أو تقبيل جبينهم .

حاجة الطفل النفسية

تتمثل في توفير كل ما يلزم لضمان النموالنفسي السوي للطفل بما يساهم في توفير البيئة المناسبة لمعاملته بدفء ومودة وعدم شعوره بالتهديد أو الخوف الدائم وحصوله على العلاج النفسي المناسب لحالته إن لزم الأمر.

الحاجة التربوية

تتمثل في التربية السليمة و إمداد الطفل بالمعارف والخبرات المناسبة لسنه، وتوعيته وتنشئته وإعداده وفقاً للأساليب التربوية الصحيحة .

الحاجة التعليمية

 

احتياجات الطفل الاساسية

كل ما يلزم لتوفير التعليم الأساسي للطفل، وضمان توفير بيئة تعليمية مناسبة لسنه وحالته ، استثمار ابنك في التعليم بحيث يمكن تشجيعة وتحفيزه حتى يصل لهدف يحبه هو ويبنج فيه .

الحاجة الفكرية

 كفالة حق الطفل في التعبير عن آرائه ورغباته، وإشراكه فعلياً في الإجراءات القضائية أو الإدارية أو الاجتماعية أو التربوية المتعلقة به والمناسبة لسنه ودرجة نضجه.

الحاجة العقلية

 توفيركل ما يلزم لنمو عقل الطفل نموا سليماً من الناحية الصحية والفكرية والعلمية والإدراكية واللغوية.

الحاجة الاجتماعية

كل ما يلزم لتهيئة الطفل بدنياً ونفسياً وثقافياً وأخلاقياً بما يتفق مع قيم المجتمع الدينية والاجتماعية ويضمن اكتساب الطفل مهارات جديدة، وتكوين علاقات اجتماعية وصداقات وتعاون واندماج مع الآخرين ، أي تنشئة الطفل إجتماعياً بشكل سوي وبتآلف مع مجتمعه .

الحاجة الثقافية

 كفالة حق الطفل في إشباع حاجاته الثقافية من آداب وفنون ومعارف ومعلومات مستمدة من عقيدته ومجتمعه، وتوسيع مداركه من خلال التعرف على التراث الإنساني والتقدم العلمي والتقني المعاصر، كذلك إكسابه ثقافة دينية و رياضية وحتى ثقافة جنسية تتناسب مع عمره وفي شتى مجالات الحياة ..

الحاجة الأمنية

 كل ما يلزم لضمان شعور الطفل بالأمان في محيط أسرته الطبيعية أو البديلة أو البيئة المحيطة به، وحمايته من كل أنواع وأشكال العنف، أو الضرر، أو المعاملة غير الإنسانية.

إحتياجات أخرى تتمثل في :

احتياجات الوجداني العاطفي

( الاحتياج الوجداني والعاطفي )  تتمثل فى توفير الحب والحنان والامان والصداقة والاهتمام بالطفل وهو دور اساسي للام ويشترك فيه الاب والاخوة الكبار .

الحاجات العضوية 

( الحاجات العضوية ) تتمثل في توفير الغذاء والدواء ، دور مشترك بين الام والاب وتربح مسئولية الاب عن الام في توفير الاموال اللازمة للمعيشة الكريمة ،

احتياجات النمو العقلي

 ( حاجات النمو العقلي)  دور الام هو الاساس ( فالاطفال على دين امهاتهم ) تعلم السلوك والعادات والتقاليد والاداب والاعتماد على النفس في دخول الحمام وكيفية لبس الملابس و تعلم تهذيب السرير قبل تعلم العلوم.

نمو الطفل واحتياجاته 


في التالي سنخرج عن المألوف من ناحية المقالات العلمية أو التعليمة ، بمثابة دردشة : 
إسأل نفسك هذه الأسئلة ؟ وأجيبنا في برأيك في التعليقات ؟

ما هو أهم شيء يحتاجه الطفل؟

احتياجات الطفل الاساسية

 وهذا شيء ينبغي أن نهتم به حقا لأننا جميعا نريد تربية اطفالنا بصورة سليمة  وتأمين رفاهية ومستقيل الأطفال . 
فما هي أهم الأشياء التي يحتاجها الطفل؟ 
لذا اغلق عينيك و فكّر بطفلك و تصور تربية الطفل في عين عقلك.. فكّر في ذلك الطفل! 

بعد ذلك التفكير ، ما هو اهم شىء فكرت به للتأثير فى حياة الطفل ؟ ماذا خطر ببالك 

ويقول الدكتور توم فيسنر : عندما كنت قد طرحت هذا السؤال على الجماهير الغربية إذ وأن هناك سلسلة كاملة من الأشياء الهامة وهي : توفير أمن التعلق بالاطفال، والتغذية الجيدة للاطفال ، اختيار زملاء الطفل الجيدين ،  وربما مسار ديني أو روحي سيكون مهمًا للطفل بمعنى تربية طفل متدين ، وتوفير أموال لمستقبل الطفل ، بحيث يكون لدى الطفل موارد مع تقدمه في السن ( تأمين المستقبل المالي)، هذه من أهم الاشياء التي يفكر الاباء لحياتة الابناء ! 

لذلك هناك الكثير من الأشياء التي نفكر فيها كأشياء مهمة توفيرحاجات ونمو الطفل، وعلى الرغم من أن كل هذه الأشياء مهمة – لا شيء من هذه في رأيي هو أهم شيء فأنا أعتبرها أشياء ثانوية !! . 

كل الأشياء التي نفكر فيها حول الطفل تعتمد على السياق الذي يعيش فيه الطفل في اي قارة هو موجود وفي اي بلد هو موجود ، وأسرته أي عائلة و الحي و المجتمع، وأي دولة قومية ستحدد مسارات حياة ذلك الطفل؟ 

معظم الأشياء التي نفكر فيها لاطفالنا :

التغذية السليمة للطفل ، وجود حساب بنكي او شقة او سيارة او وظيفة ، هل سيكون متدين؟ 
معظمنا يفكر هكذا ، وكثير منكم ربما طرح في عقله تصور عن صورة ابنه التي يجب ان يكون عليها ، الآن لأسباب تحليلية أو بحثية  قد يكون من المفيد التفكير في الطفل كشخص مستقل يفكر لنفسه ويحدد مصيره ، فلا تفكر له أن يكون طبيب أو مهندس ، ضعه على الطريق السليم واتركه يحدد رغباته من صغره ، دعه يختار شكل ملابسه وتسريحه شعره ، هذه ستأثثر في شخصيته مستقبلا سيصب قادر على الابداع وتحديد مصيره وتنمي شخصيته  ويصبح طفل قوي قائد قادر على تحمل المسؤولية في المستقبل ، وهو حتى في المرحلة الابتدائية سوف يظهر انه قيادي لا يقاد . ولا اريد ان اقول هذا الطفل غير موجود. 

ويوضح الدكتور توم بمثال :

 رأيت هذا لأول مرة عندما كنت عالم أنثروبولوجيا شاب ، ذهبت إلى افريقا لدولة كينيا ،و كنت أدرس آثار الهجرة الحضارية على الأطفال هناك ، و لقد قمت بعد ذلك بالعديد من المشاريع البحثية في محاولة لتحسين حياة الأطفال والبحث عن اسباب الرفاهية ، أو على الأقل فهم ذلك في أماكن مختلفة حول العالم وفي الولايات المتحدة ، وعندما تذهب إلى أجزاء أخرى من العالم أو تعرف الناس من هناك، ترى قوة الاختلافات السياقية والثقافية على حياة الأطفال بإختلاف الثقافات و مدى استيعاب المجتمع والحكومات لبناء جيل جديد من الاطفال ـ 
من خلال التعلم والتوسع في معرفة ثقافة المجتمع ، سوف نفهم بشكل أفضل كيفية رعاية الأطفال هنا وفي كل مكان. 
تعدد ثقافة المجتمع ومدى تاثيره على رفاهية وحياة الطفل؟ 

في دول كثيرة لا نخفي عليكم سرا قد يذهب الميراث فقط إلى الأولاد الذكور فقط أو قد يذهب إلى الأطفال الأكبر سناً، أو قد لا يكون هذا الصندوق الاستئماني متاحًا إذا كنت الطفل الأصغر مقارنة بالأطفال الأكبر سناً.
 ومن المرجح أن ينشأ الأطفال في أسر كبيرة ممتدة أو في أسر معيشية وحيدة الأم معزولة جداً، وحيث توجد بيئة قاسية جداً تواجه العديد من الأطفال. 
الرفاهية للطفل هي قدرة الطفل على المشاركة بنشاط في الأنشطة التي يعتقد المجتمع أنها مهمة ومرغوب فيها.
 لذا فهي تساعد الأطفال في جميع أنحاء العالم ليصبحوا أكثر تأثيرا في المجتمع 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً