فارق السن المثالي في الزواج – انسان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فارق السن المناسب في الزواج زيجات ناجحة رغم فارق السن  .


يعتبر الزواج من أهم مراحل حياة كل شخص فإما يكون زواج سعيد يتوج بالأطفال ويستمر حتى الموت وإما زواج ينوء بالفشل مع أول عقبة تواجه الزوجين .

ومع بحثي وإطلاعي على المقالات الآخرى عبر جوجل  ومراجع علمية نجد أن الأسئلة تترسخ في التالي  :

 
ما هو أفضل سن للزواج؟

 قصص زواج ناجحة لسيدات تكبر أزوجهن ؟

ما هو فارق السن المناسب في الزواج؟
دراسة تكشف السن المناسب بين الزوجين
فقد حاولت جمع معلومات وإجابات صحيحة ومنطقية لهذه الأسئلة وما استخلصته هو ما ستقرأه أنفا ، مع تفضلكم بكتابة آرائكم أسفل هذا المقال .

إلى أي مدى يمكن أن يكون فارق السن في الزواج في المستقبل مصدر قلق لأي شخص.

فارق السن المناسب في الزواج - انسان



فارق السن المناسب في الزواج


في الحالات التي يستشير فيها الناس مستشارًا قبل الزواج ، فإن السؤال عن أفضل فارق السن في الزواج هو أحد الأسئلة الأكثر شيوعًا ، لكن جرت العادة في المجتمعات العربية إلى أنه لا بد أن يكبر عمر الزوج عن عمر الزوجة ، فإذا تزوج الرجل بزوجه تكبره سناً قالوا أنه غير مرغوب به ولم يقبل به ولهذا تزوج من تكبرة أو فاتها أيضا قطار الزواج .


ومما لا شك فيه أن الحب والعاطفة والشعور بالانتماء إلى الشخص الآخرهو  أساس َخلق علاقة عاطفية بين الطرفين تتوج بالزواج، وبما أن الحب حدث فريد في حياة كل شخص ، فلا حدود له ، وبالتالي لا أحد في العالم يمكن ادعاء ما هو أفضل فارق سن للزواج.

ما هو أفضل سن للزواج ؟

يقول الخبراء أن افضل سن للزواج للرجل يبدأ من سن 25 عام ، وعمر الفتاه المناسب للزواج من 20 عام ، بشرط التوافق العلمي والمالي والثقافي .

حيث يتخطوا مرحلة المراهقين ويبدأو في النضوج ، حتى يستطيعوا تحمل أعباء ومشاكل الزواج والمشاكل الأسرية ، وأن يكون لديهم مقدرة على حل مشاكل الأبناء 


الفارق العمري والسن المناسب في الزواج ؟


ندرك أن فارق السن يمكن أن يكون مشكلة لأي زوجين ، ولكن ما هو الفارق العمري في الزواج؟  من خلال دراسة حالات الزواج الناجحة والسعيدة ووفقاً  لتجارب علماء النفس والمستشارين الأسريين ؛ أفادوا أن السن المعتاد في حوالي 3 الى 5 سنوات.

لماذا يجب أن يكون الزوج أكبر سنناً من الزوجة ؟

هناك عدة أراء تتفق مع أن الزوج لابد ان يكون أكبر من الزوجة للأسباب التالية :
لأن المرأة تنضج قبل الرجل

إستعلاء وتكبر  أحد الزوجين 

صعوبة التفاهم لاختلاف الجيل والفكر ، وعدم إستيعاب فكر الطرف الأخر .

لابد أن يكون فكر الزوج اعلى من فكر الزوجة لا العكس .

المرأة عندما تنجب أطفالا فيظهر عليها آثار الضعف والوهن ،وبالتالي الرجل يظل يحتاج لإمرأة جميلة وتتحمل جنسيا ،فإما أنه ينظر خارج بيته ويزني أو أنه يتزوج مرة أخرى وهذا لا يحدث في بلادنا بسبب أرتفاع كلفة الزواج ..
الرجل الذي تزوج من سيدة أكبر منه إما طمعاً فيه مالها وفقره ، قد يكون مصير هذه العلاقة خيانة الزوج عندما لا تستطيع الزوجة الإيفاء بحق الرجل في ممارسة الجنس .

دراسة تكشف السن المناسب بين الزوجين :

دراسة من جامعة إيموري في أتلانتا قام بها  الباحثان “أندريو فرانسيس و هوغو ميالن”،  ، شمل البحث عدد 3000 شخص، وقالوا أن فارق  إن كان 5 سنوات  فمن المحتمل ان يكون الخلاف بين الزوجين 18% ، مقارنة بالأزواج المتقاربين في العمر.

أما فارق العمر الذي يصل إلى 10 سنوات فيكون الزوجين أكثر عرضة للمشاكل الأسرية  بنسبة 39 %، قياسا بباقي الأزواج، أما  إن فارق العمر 20 عام فقد يكون إحتمال وجود المشاكل والخلافات بين الازواج 95 %

وأستخلصوا أن فارق العمر المثالي للزواج هو سنة واحدة، ، حيث بلغت نسبة وجود الخلاف بين فارق العمر عام نسبة 3% .

ووجدوا أيضا أنه إن كان هناك عدم توافق علمي وثقافي ومالي فإن نسبة فشل الزواج ترتفع إلى 34%

زيجات ناجحة رغم فارق السن-قصص زواج ناجحة لسيدات تكبر أزوجهن :   ( قصة زواج السيدة خديخة)

قصة زواج ناجح : زواج السيدة خديجة من رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم فارق السن !

تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة وهو ابن سن 25 سنة وكانت السيدة خديجة عمرها 40 سنة

أُطلق علي هذا الزواج أنه من أعظم قصص الحب في التاريخ لانه قام على الأخلاق ، فقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يعمل في التجارة وكانت السيدة خديجة من الأغنياءحيث كانت تبحث عن زوج بشروط وعندما سألوها ما هي الشروط قالت : أن يكون أمين وأن يكون متقن للتجارة وتكمن الصفتين في محمد رسول الله ( القوي الأمين ) صلى الله عليه وسلم فنصحوها بالزواج منه ،لكنها السيدة الفطنة كبيرة العمر أرادات أن تتأكدت بنفسها فأرسلت خادمها ميسرة فذهب مع رسولنا فى تجارة الشام لكي يراقبه في كيفية تعامله ..

ومن هنا ظهر الإعجاب بأخلاقه وبامانته صلى الله عليه وسلم وظهرت البركة في تجارته ؛ فكان ميسرة يقص عليها مواقف الرسول مع التجار والناس ومن هذه المواقف :

أن رجلا يهودي كان رسول الله يبيع له ، فسأله اليهودي عن ثمن السلعة، ثم قال تقسم يا محمد باللات والعزى أن هذا هو سعر هذه السلعة .

فرد محمد وقال : ما سجدت لهم حتى أقسم بهما .

إقرأ عن : فن التعامل مع المرأة    & فن التعامل مع الرجل 

لم يمر هذا اللقاء هكذا فاليهودي راقب الرسول صلى الله عليه وسلم وفي نهاية اليوم ذهب اليهودي الى ميسرة وقال له : إلزم هذا الرجل فإني أظنه نبي أخر الزمان ( اليهود مكتوب عندهم في كتابهم أن نبياً سيأتي آخر الزمان ).

لما رجعا من التجارة قص ميسرة على السيدة خديخة ما حدث فزاد الإعجاب وهذا بعد 3 أعوام من العمل سوياً وليس بعد يوما أو شهراً . ( الرسول لم يبعث بعد ) وهنا درس رائع للأباء ” لا توافقوا على زواج بناتكن إلا بعد التيقن والسؤال وإنظروا للأمانة والأخلاق .

لما عاد رسولنا  الى  مكة في الظهيرة رأته السيدة خديجة وبعض النسوة أن ملكان يستظلانه …. وربحت التجارة أضعاف ببركة الله وأمانة رسولنا ؛وقص ميسرة ما حدث طوال رحلة التجارة .

وطلب السيدة خديجة من رسولنا الزواج : فعرضت عليه نفسها، فقالت له: يا ابن عم، إني قد رغبت فيك لقرابتك، ووسطتك في قومك وأمانتك، وحسن خلقك وصدق حديثك ..

فلما قالت له ذلك ذكر ذلك لأعمامه ،فخرج معه عمه  الاسد حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه -حتى دخل على والدها خويلد بن أسد ، فخطبها إليه فتزوجها ؛ وهي تكبره ضعف عمره .. ثم يأتي دورها بعد بعثته فكانت اول من أمن به من النساء وكانت هي ومالها فداء لخدمته و كانت الصدر الحاني والقلب الكبير والمأذرة القوية الحكيمة حتى توفاها الله .

ومن هنا نقول أن فارق العمر ليس عائق أمام الزواج إن كان قائم على الحب والإخلاص والأمانة ، لا زواج قائم على الطمع والغش والجشع .

 

 

 

 

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً