اسباب الطلاق واثره على الأطفال ( المشاكل الأسرية ) انسان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اسباب الطلاق واثره على الأبناء/الأطفال    ( المشاكل الأسرية ) 


الطلاق هو ناتج تراكمات المشكلات الأسرية وهذا الناتج من أصعب المشكلات التي تواجه الأسرة وهو الطلاق وسوف نتناول مشكلة الطلاق بشيء من التفصيل من خلال عرض لمفهوم الطلاق وأسبابه ،وذلك ما يلي :

مشكلة الطلاق فى العالم العربي  ( المشاكل الأسرية ) انسان

مفهوم الطلاق


تتكون الأسرة في بدايتها من شخصين يعيشان معا ، وتم الاقتناع ، غالبا بإختيار كل منهما للآخر ، ورغم هذا فكل منهما له إحتياجاته وقيمة الخاصة، نتيجة لهذا الإختلاف تكون إمكانية الصراع قائمة ومن ثم تحدث الرغبة في الرحيل الإرادي أي الطلاق ، والذي يعني إنهاء العلاقة الزواجية الحكم الشرع والقانون والطلاق هو إنهاء العلاقات الزوجية بحكم الشرع والقانون ويترتب عليه إزالة ملك النكاح ونظرا لخطورة هذه الظاهرة في حياة الأسرة والمجتمع فقد قيدته المجتمعات بقيود شديدة وأباحته في حالات محددة . وهو مع إباحته شرعا وقانونا تميز أنه أبغض الحلال إلى الله..

ويعتبر الطلاق – بدون شك – في كل الثقافات تقريبا ، حادثا مشئومأ للأشخاص الذين يشملهم كما يعتبر مؤشرا واضحا لفشل النسق الأسرى بالإضافة إلى إعتباره دليل على محنة شخصية، وينظر إليه كذلك ، كوسيلة للهروب من توترات الزواج ومتاعبه ومسئولياته .

وتختلف نظرة المجتمعات في تعريفها للمستوى أوللحد الذي يصبح معه الخلاف بين الزوجين أمر يؤدي إلى إنحلال الزواج والتفكك الأسري  ثم الطلاق.

ومن أسباب الطلاق : –

  • عدم الانسجام بين الزوجين عاطفية أو ثقافيا أو مادية 
  • تعاظم الخلاف إلى درجة الصراع بين كل من أسرتی الزوج والزوجة بسبب الأطفال ومسئولياتهم في الرعاية والمعيشة .

ورغم أن الطلاق نهاية مؤلة – وأحيانا مأساة – إلا أنه في الحقيقة – قد يكون – أفضل من الحياة التسة غير المرفقة ، وخاصة في حالة وجود أطفال ، فإن معيشة الأطفال مع الأم أو الأب ، في حالة إنفصالهما – تكون أفضل من العيش في جو مشحون بالخلافات والصراعات الدائمة ، مما يكون له أكبر الأثر على سلامتهم النفسية أو في تكوين شخصياتهم ، ومستقبلهم بصورة سوية .

كما تختلف معدلات الطلاق من مجتمع لآخر تبعا لظروفه المجتمعية والسياسية والاقتصادية ، وتبعا للقيم والمعايير التي يؤمن بها المجتمع ، والديانة التي يدين بها الأفراد .

-تعرف على دور إستشاري الطلاق 

لماذا ترتفع نسبة الطلاق في الوطن العربي


ترتفع نسبه الطلاق في الدول العربية ، بصفة عامة ، ويتحكم في ذلك عدة اعتبارات من أهمها :

  1. فترة الزواج الأولى تتميز بخطورتها في العلاقة الزواجية نتيجة لإختلاف وتباين الزوج والزوجة وعدم القدرة على تقبل كل منهما للآخر ، وإنعدام التوافق النفسي والتكيف مع الواقع الجديد .. وغالبا ما تستمر هذه المرحلة في السنين الأولى من الزواج وتنخفض حالات الطلاق كلما طالت العشرة حيث يزداد فهم كل من الزوجة والزوج للآخر ، حيث تنجب الأسرة وتزداد مسئولياتها، وينصرف كل منهما إلى أداء واجباته وأدواره وفي رعاية أسرته .
  2. مما يزيد من قوة الرابطة الزوجية ، ويؤدي بالتالي إلى إنخفاض نسب الطلاق ، وجود الأولاد ، وظهور ثمرات إيجابية للحياة الأسرية ، لأن عدم وجودهم ، غالبا ما يودي إلى البحث عن زوجة أخرى تعطى الزوج الشعور بالأمان والإطمئنان للحياة الزوجية . حيث تشير الإحصائيات أن معظم حالات الطلاق تقع في أسرة قليلة العدد أو قبل مجيء الأطفال ، أو لعدم قدرة الزوجين على الإنجاب .

لماذا ترتفع نسبة الطلاق في المدن عن الريف ؟


ترتفع نسب الطلاق في المدن عنها في الريف ، وهذه الحقيقة تدل على عدم إستقرار الحياة الأسرية في المدن – إلى حد ما – لعدة عوامل منها :

  1. إن المرأة في الريف مازالت لا تعمل ( في وظيفة) ولذلك فهي تعتمد إقتصادية بصورة مطلقة على الزوج ، ومن ثم تحرص دائما على إرضاء الزوج لأنه عائلها الوحيد ، وقد تكتشف الزوجة الريفية عدم حبها لزوجها والشعور بالتعاسة الشخصية مما يهدد زواجها بالفشل ، إلا أنها تتحمل هذه المشاعر لإستمرار الزواج بسبب العامل الاقتصادی من ناحية ، وخوفها من سخط المجتمع لرفضه لفكرة الطلاق من ناحية أخرى ..
  2. يختلف الحال بالنسبة للمرأة في المدينة بسبب إستقلالها الاقتصادي مما يجعلهن أكثر جرأة في طلب الطلاق ، إذا إكتشفت صعوية وإستحالة إستمرار العلاقة الزوجية .
  3. تتعارض – أحيانا – متطلبات الأسرة مع ظروف العمل مما يخلق مواقف صراعية بين الأدوار الأسرية والأدوار المهنية 
  4. يرتبط الزوجان عادة بأنشطة عديدة خارج الأسرة مما يحول بينها وبين القيام بالإلتزامات الأسرية بصورة مرضية ، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور المشاكل والأسباب العجلة بإنهيار الزواج .
  5. تساعد التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية المتلاحقة في المجتمع الحضري في إحساس الأفراد بعدم الاستقرار والقلق الدائم، مما ينمي لديهم مشاعر الأنانية بعدم الرغبة من التضحية من أجل الآخرين.
  6. يعتبر الزواج في الريف أمرا ضرورية وحتمية ، وعملا من أعمال الأسرة ، لذلك يكون الطلاق في الريف من الأمور الصعبة المكروهة .
  7. وتختلف نسبة الطلاق باختلاف المهن والحرف ، فهي فضلا عن إختانه باختلاف البيئة الزراعية والحضرية، تختلف كذلك بإختلاف الطقبات الإجتماعية والمهنية .. فهي ترتفع بين الطبقات الثرية والعاملين في المجالات الفنية وتكون متوسط بين طبنات العمال والطبقات المتوسطة ، وتنخفض هذه النسبة بين التجار والمدرسين ورجال الدين

أسباب الطلاق :


وصل الباحثون إلى أسباب كثيرة لتفسير ظاهرة الطلاق ، تنقسم غالبا إلى نوعين :

أ-  أسباب خاصة                 ب-   أسباب عامة
 

اسباب الطلاق الخاصة :

 وهي ما تتعلق بالزوج والزوجة

أسباب الطلاق الخاصة  بالزوج ، وترجع الأسباب إلى عدة أمور من أهمها :

  1. الكراهية
  2. تعدد الزوجات
  3. سوء معاملة الزوجة
  4. عدم القدرة على تحمل نفقات الأسرة
  5. الفريق في السن
  6. المرض .
  7. عدم توفير العمل المناسب لأداء واجبات الأسرة
  8. الانحطاط الأخلاقي وسوء السلوك ..
  9. ضعف الإلتزام وعدم القدرة على التوافق .

أسباب الطلاق الخاصة  بالزوجة ؛ وترجع الأسباب إلى عدة أمور أهمها :

  1. كراهية الرجل والنفور منه
  2. سوء الأخلاق ورعونة التصرف
  3. عدم قدرتها على الوفاء بواجباتها الزوجية المشروعة بسبب المرض مثلا
  4. خيانة الأمانة الزوجية
  5. إهمال شئون المنزل بسبب العمل
  6. فارق السن وعدم طاعة الزوج
  7. الإحساس بالفريق الاجتماعية بين الزوجين .

 الأسباب العامة للطلاق :

وترجع في الوقت الحاضر إلى ما يأتي :

  1. العامل الاقتصادی ، وأثره في حياة الأسرة حيث أن المال عصب الحياة .
  2. تطور مركز المرأة الإجتماعية وحريتها ونزولها إلى ميدان العمل وشعورها بقيمتها وشخصيتها في الحياة .
  3. عدم قيام الزواج على أسس واضحة فقد يقوم على دوافع الحب أو المنفعة وهذه الأمور تتعارض مع دعائم بناء واستمرار الأسرة .
  4. الإختلاف في المستوى الثقافي والوضع الإجتماعي والسن، وقد لا تبدوا أهمية هذه الأمور في المراحل الأولى ، غير أنها تعمل على هدم الأسرة في المستقبل
  5. ضعف الوازع الديني والأخلاقي ، وخاصة في المجتمعات الحضرية.
  6. الإخلال بالشروط المتفق عليها قبل الزواج
  7. عدم وجود الإنسجام اللازم لتدعيم الأسرة قبل وبعد الزواج نتيجة لزواج الأقارب والزواج ذو المصلحة النفعية ، ووجود مشاكل الحموات .
  8. عدم الإستقرار العائلي وتعذر الوصول إلى حل وسط بصدد المشاكل والعوامل المؤدية إلى التوتر في محيط الأسرة وبذلك يكون الطلاق هو الحل الذي يضع نهاية لهذا التوتر .
  9. إن الشخص الذي يتمسك بقيم معينة في الحياة (وخاصة القيم المحافظة) يتروى كثيرة أن يقدم على الطلاق، وإلى جانب هذا فإن الشخص عادة ما ينتمي إلى دائرة إجتماعية واسعة ، تضغط عليه وتدفعه نحو محاولة التوافق مع شريكه وتجنب الصراع بقدر الإمكان
  10. وللطلاق أثار إجتماعية وخيمة في حياة عناصر الأسرة بعد تفككيا على مستقبل الرجل ، ومستقبل المرأة ، ومستقبل الأولاد .
  11. حيث يتأثر المركز الاجتماعي لكل من الرجل والمرأة ، ويعان الأطفال من الحرمان والاستقرار العائلي ، ومن الحياة المدنية المستقرة ، وعن عواطف الأبوة والأمومة والحب العائلي وينتظرهم الشقاء بمختلف ألوانه .

التهديد بإستخدام يمين للطلاق :

الطلاق ظاهرة من مظاهر الانحلال الزواجی الناتج عن تراكم المشاكل الأسرية ، استخدام يمين الطلاق في نطاق التهديد – وهو وتختلف استجابة الزوجة لهذا الأسلوب في العقاب تبعا للسن، فالزوجة الصغيرة تعند وتقف لزوجها الند بالند في الغالب ، بينما الزوجة وافية السن تكون ناضجة، فتحاول إنهاء الموقف وارضاء زوجها والحماة ، لتستقر الحياة الزوجية

إحصائيات الطلاق في العالم العربي  :

أعلى 10 دول عربية في حالات الطلاق على هذا الترتيب :

  1. تحتل الكويت المرتبة الأولى فى الوطن العربي حيث تبلغ نسبة الطلاق 48 % من نسبة الزيجات .   
  2. المرتبة الثانية في الوطن العربي جاءت من نصيب مصر حيث تبلغ نسبة الطلاق  40 % من  نسبة الزيجات . 
  3. الثالث عربيا الاردن تبلغ نسبة الطلاق 37.2 % من نسبة الزيجات . 
  4. الرابع عربيا قطر تبلغ نسبة الطلاق 37 % من نسبة الزيجات ، 
  5. الخامس لبنان  تبلغ نسبة الطلاق 34% من نسبة الزيجات . 
  6. السادس دولة الامارات  تبلغ نسبة الطلاق 34% من نسبة الزيجات . 
  7. السابع السودان  تبلغ نسبة الطلاق 30% من نسبة الزيجات .
  8. الثامن جمهورية العراق  تبلغ نسبة الطلاق 27.2% من نسبة الزيجات .
  9. التاسع المملكة العربية السعودية  تبلغ نسبة الطلاق 21.5% من نسبة الزيجات . 
  10. وعاشرا الجزائر  تبلغ نسبة الطلاق 14.8% من نسبة الزيجات . 

أثر الطلاق على الأطفال

من الواضح أن الأطفال الذين ينشأون في أحضان أسرة سعيدة يتمتعون بصحة نفسية ووجدانية جيدة ، هذا في الوقت الذي يفتقد الأطفال الذين يربون في ظل أسرة تفتقر إلى الحنان والإنسجام هذه السعادة حتى ولم يحدث طلاق بين الأبوين


 كما تؤكد الدراسات على وجود ارتباط قوي بين الجناح ، وعدم الاستقرار الأسري ، وغياب الأب عن الأسرة يؤدي إلى فقدان النموذج والقدوة الذي يمكن أن يحتذية الطفل فيحدث إخفاق في تنشئتة على نحو مناسب وملائم وسوی . 


وتشير الأبحاث إلى أن الإنفصال الذي يعني تفاعل الزوجين ولو كان ذلك في ظل تعاسة عائلية يؤدي إلى شدة معدلات جناح الأحداث أكثر مما يفعل الطلاق ولقد قام كل من « شلدون واليانور وجلويك » بربط جناح الأحداث بعدد من أنماط عدم الإستقرار الأسري . 

فوقوع الجناح أكثر إحتمالا بين الأطفال الذين إنحدروا من أسر تعرضت للطلاق . 

كما أن الأطفال ينشئون في أسر مات عائلها تزداد معدلات جنوحهم بنسبة 50% لغيرهم الذين ينشئون في أسر مستقرة ومع ذلك فإن الأطفال الذين ينحدرون من أسر تعرضت لإنفصال الأبوين دون حدوث الطلاق يمثلون نسبة عالية من الجناح حيث تبلغ النسبة ۲ :۱ بالقياس إلى الأسرة المستقرة ويبدو أن الفشل الذي يصيب أحد الأبوين في أداء دورة يمثل عام؟ مدمرة على الأطفال ، أكثر مما يمثله إنسحاب أحد الأبوين من العلاقة الزوجية . . . 

وفي دراسة أخرى إتضح أن المراهقين الذين يعانون من مشكلة سوء التكيف الشخصي ينحدرون من أسر تعرضت للتقويض نتيجة الطلاق أو موت العائل ، 

نتائج الطلاق السلبية على الطفل 

فنتائج الطلاق وخاصة في المجتمعات الشرقية إنما لها نتائج خطيرة تتمثل في 

  1. زيادة معدلات إنحراف الأحداث
  2. إرتفاع معدلات التخلف الدراسي
  3. زيادة أنواع معينة من الأمراض النفسية التي يتعرض لها الاطفال 

اقرا ايضا –تاثير الخلافات والمشاكل الاسرية على الاطفال 

وعموما فإن النتائج تشير إلى أن غالبية المطلقات يعتقدن أنهن وأطفالهن أصبحن في حالة أحسن مما كان قبل الطلاق ، وهذا إعتقاد زائف لأن أثاره تظهر مع إرتفاع السن . 

كما أن نسبة الطلاق ترتفع في الأسرة ذات الدخل المنخفض عنه في الأسر ذات الدخل المرتفع. وكذلك يزداد نسبة الطلاق في الأسر ذات المراكز المهنية المنخفضة فالدخل المنخفض والمكانة المهنية المنخفضة هما مشاكل حقيقية . 

الاخطاء التي يفعلها الوالدين خلال الطلاق وتؤثر على الابناء

  1.  التشاجر والعراك الدائم امام اطفالهما
  2.  نسيان أو تناسي احتياجات الاطفال اثناء وبعد الطلاق رغم ادراك الوالدين خطوة الأمر.
  3. إدخال الاطفال في الخلافات مما يعطي انطباع سلبي ويرسخ في اذهان الابناء ان الزواج شيىء سيىء.
  4.  الحديث بصورة لا تليق عن الطرف الاخر امام الابناء 
  5.  اجبار الاطفال للانحياز إما للاب أو للام .
  6. اهمال حاجات الطفل المادية والتربوية والتعليمية وافتقاره الى الحب والحنان نتيجة انشغالهم بالخلافات.

رد فعل الأبناء نتيجة الطلاق في المراحل العمرية المختلفة :

الطفل في عمر 2-5 سنوات: 

لا بد أن يظهر الطفل علامات سلوك تراجعية سواء في السلوك أو النمو والتربية بشكل اعم ،العودة الى مرحلة نمو سابقة كإصابة الطفل  بتبول اللاإرادي الليلي ، أو المعاناة من الكوابيس السيئة وقلق النوم ايضا يصاب الطفل بالعصبية الزائدة والانفعال.

 الطفل في عمر 6-9 سنوات: 

الطفل يصبح اكثر عرضة ، ولم يخرج من مرحلة الطفولة المبكرة فقد لا يستطيع الاعتماد على نفسه ، وبالطبع لم ينضج بعد لفهم ماهية الطلاق ، لذلك بعبر الطفل عن ما بداخله بالغضب و الشعور بأنه ينقصه اهتمام ، ويتأثر غالبا بالتاخر الدراسي وقلة التركيز .

الطفل في عمر 9-13 سنة: 

يفتقد القدرة عن التعبير على مشاكله ، وقد يعاني من الإكتئاب ويعبر عن حاله بالغضب وسرعة الانفعال وقد يعاني من نقص سواء في الاحتياجات والحاجات ، وهذه مرحلة خطرة جدا لانها تسبق مرحلة المراهقة ، وفي هذه المرحلة يكون الطفل صداقات مختلفة بمناى عن والديه المنفصلين ، وغالبا ما يصاب بضعف فى الشخصية نتيجة الاهمال وعدم التعبير .

المصادر :
ملخص من كتاب الخدمة الأجتماعية في مجال الاسرة والطفل للدكتورة مرفت الشربيني 
مصادر آخرى متنوعة 
مقالات سابقة في مدونة انسان 

تعليق واحد

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. Eric Jones قال:

    Good day,

    My name is Eric and unlike a lot of emails you might get, I wanted to instead provide you with a word of encouragement – Congratulations

    What for?

    Part of my job is to check out websites and the work you’ve done with ensan90.com definitely stands out.

    It’s clear you took building a website seriously and made a real investment of time and resources into making it top quality.

    There is, however, a catch… more accurately, a question…

    So when someone like me happens to find your site – maybe at the top of the search results (nice job BTW) or just through a random link, how do you know?

    More importantly, how do you make a connection with that person?

    Studies show that 7 out of 10 visitors don’t stick around – they’re there one second and then gone with the wind.

    Here’s a way to create INSTANT engagement that you may not have known about…

    Talk With Web Visitor is a software widget that’s works on your site, ready to capture any visitor’s Name, Email address and Phone Number. It lets you know INSTANTLY that they’re interested – so that you can talk to that lead while they’re literally checking out ensan90.com.

    CLICK HERE http://www.talkwithcustomer.com to try out a Live Demo with Talk With Web Visitor now to see exactly how it works.

    It could be a game-changer for your business – and it gets even better… once you’ve captured their phone number, with our new SMS Text With Lead feature, you can automatically start a text (SMS) conversation – immediately (and there’s literally a 100X difference between contacting someone within 5 minutes versus 30 minutes.)

    Plus then, even if you don’t close a deal right away, you can connect later on with text messages for new offers, content links, even just follow up notes to build a relationship.

    Everything I’ve just described is simple, easy, and effective.

    CLICK HERE http://www.talkwithcustomer.com to discover what Talk With Web Visitor can do for your business.

    You could be converting up to 100X more leads today!

    Eric
    PS: Talk With Web Visitor offers a FREE 14 days trial – and it even includes International Long Distance Calling.
    You have customers waiting to talk with you right now… don’t keep them waiting.
    CLICK HERE http://www.talkwithcustomer.com to try Talk With Web Visitor now.

    If you’d like to unsubscribe click here http://talkwithcustomer.com/unsubscribe.aspx?d=ensan90.com

اترك تعليقاً